وينبغي أن أشير هنا إلى أن حماسة النظامين السعودي والإماراتي بالذات -وبقية زرايب الخليج بالطبع- لنشر الإلحاد في المنطقة خاصة بعد حراك الربيع العربي، إنما هو فوق أنه تنفيذ للأوامر والتوجيهات الصادرة من البيت الأبيض وتل أبيب، هو لإدراك هذه الكيانات المؤقتة (دول الخليج وكيان الاحتلال في فلسطين) أن الإسلام هو الخطر والعقبة الأكبر أمام استمرار أي طغيان أو احتلال أو استغلال أو فساد في المنطقة وحتى العالم بأسره، ولذلك نرى هذا التسابق لدى هذه الكيانات في تبني ودعم وتمويل موجة الإلحاد وما يرافقها من شذوذ وانحلال وانحطاط لا قاع له.
_ فيقول لك لا بل كل ذلك لابد منه ، ولابد أن لا يمرض النبي ولا ينام ولا يبول ولا يخرأ ولا يضعف جسده ، لأن كل ذلك قدح في النبوة ، ومضاد لإبلاغ الرسالة من الله إلي الناس .
فتقول له بل ذلك شدة في الغباء وإغراق في بلادة ، فما العلاقة القطعية المباشرة بين المرض والبول والخراءة والنوم والضعف الجسدي ، وبين تبليغ الرسالة وإخبار الناس بالكلام اللساني .