توجدُ لحظاتٌ يشعرُ فيها المرءُ بأنه مُلهَمٌ لكتابة ما يكتُبه، أنّ الأمور تجري على نحو مثاليّ، سماويٌ وخارق! ولكنّها لحظات استثنائية، عابرة، والرواية في أكثرها... يكتُبُها الكدحُ، لا الإلهام.
و عندما قال له قائد الجيش "جرير": لن ينسي التاريخ ذلك الملك الذي عرّض حياة شعبه و نفسه للخطر من أجل امرأه أحبها..
فقال الملك: علي قدر الحلم تكون التضحيه يا صديقي
كان أكثر ما أهواه هو النيل وصفحته الرائقة المريحة للعين ،
أدمنت سحر النيل ، سكونه ومكره، دواماته الصغيرة التي لا تأتي تباعاً ، حاولت أن أتعلم منه الصبر والتأمل ، تمنيت أن أتجول كثيراً فيه عبر مركب بمفردي ليلاً علي ضوء القمر .