قراءة كتاب الشهاب في الشيب والشباب السيد الشريف المرتضى ابى القاسم على ابن الشريف اون لاين

الرئيسية / السيد الشريف المرتضى ابى القاسم على ابن الشريف / الشهاب في الشيب والشباب
كتاب الشهاب في الشيب والشباب لـ السيد الشريف المرتضى ابى القاسم على ابن الشريف

كتاب الشهاب في الشيب والشباب

الكاتب السيد الشريف المرتضى ابى القاسم على ابن الشريف

كتاب الشهاب في الشيب والشباب لـ السيد الشريف المرتضى ابى القاسم على ابن الشريف
القسم : القسم العام
لغة الملف : العربية
عدد الصفحات : 0
سنة النشر : غير معروف
حجم الكتاب : 2.3 ميجا بايت
نوع الملف : PDF

قراءة كتاب الشهاب في الشيب والشباب pdf كان الدفاع عن الشيب بالرغم من كل عيوبه من الموضوعات التي أحوجت الشاعر إلى أن يتجاوز المقدمات المخيلة لينفتح على الخطابة والجدل، وذلك في نطاق الحدود التي لا تخرج بالشعر عن قيمته المهيمنة أو التخييل. وبرجوعنا إلى المدونة الشعرية التي خصها الشعراء القدامى للشيب، نجدها تشتمل ضمن منظومة حجاجية متكاملة ومنسجمة، حيث وفر لها الشعراء مختلف شروط وعناصر الخطاب الحجاجي من: ادعاء )أطروحة(، واعتراض )نقيص الأطروحة(، ورفع أوجه الاعتراض بتقديم الحجج المناسبة. وذلك ما سنوضحه في المحاور التالية: 1– الأطروحة والأطروحة النقيض (مدح/وذم المشيب): أسس الأطروحة التي واجهها الشاعر وهو يعبر عن معاناته مع الشيب في اعتبار هذا الأخير منذراً بزوال الشباب، وسبباً لذم النساء وكرههن، وتعذر نيل ودهن. هذه الأطروحة لا تصدر بالضرورة عن طرف آخر (النساء)، فقد يتبناها الشاعر نفسه في لحظة ضعفه ويأسه، لكنه بالمقابل يسعى إلى تكذيبها وتفنيدها في لحظات قوته واندفاعه، مما يعني أن الشاعر نفسه يشكل طرفين متناقضين. وللوقوف عند مضمون الأطروحة كما يصوغها الشاعر نقف عند هذين البيتين للبحتري: أبعد المشيب المنتضى في الذوائب أحاول لطف الود عند الكواعب وكان بياض الشيب شخصاً مذمما إلى كل بيضاء الحشا والترائب ومن هنا كان الشيب زاجراً للفتى عن التصابي، والكف عن العشق، ما دام العشق مع الشيب ذنباً لا يغتفر: في الشيب زجر له، لو كان ينزجر وبـالغ مـنه، لولا أنـه حجـر أبيض ما أسود من فوديه، وارتجعت جلية الصبح ما قد أغفل السحـر وللفتى مهلة، في الحب، واسـعـة ما لم يمت في نواحي رأسه الشعر قالت مشيب وعشق أنت بينهمـا وذاك في ذاك ذنب ليس يغتفر ويرى ابن المعتز أن الشيب موت للهوى، وانتهاء لذات الشباب بحيث يكون من غطى رأسه الشيب أضحوكة، وعرضة للسخرية في المجالس إذا ما هو أقدم على التصابي: مات الهوى مني، وضاع شبابي وقـضيت من لذاته آرابــي وإذا أردت تصابياً في مجلس فالشيب يضحك لي مع الأصحاب ويؤكد أبو تمام عيوب الشيب، فيقرنه بالموت. وكيف لا، وهو يصير ما كان من حسنات عند النساء إلى سيئات. ليؤكد أن الشيب حقه أن يعاب ويستنكر: كل داء يرجى الدواء له إلا الفظيعين: ميتة ومشيبا يا نسيب الثغام ذنبك أبقى حسناتي عند الحسان ذنوبا ولأن عبن ما رأين لقد أنـ ـكرن مستنكراً وعبن معيبا هذا الذم للشيب الذي يعلن الشاعر فيه استسلامه للدهر، وابتعاده عن ملذات الشباب، وخضوعه لمعايير المجتمع الذي يتوخى فيمن شاب رأسه الورع والوقار وعدم التصابي، نجده عند معظم كبار الشعراء القدامى مثل الأعشى وعمر ابن أبي ربيعة، وأبي نواس، وأبي تمام... بل إن منهم من خصه بمقطوعات خاصة كما هو الشأن مع ابن المعتز. وإذا كان الشاعر في لحظة ضعفه ويأسه يستسلم للشيب، فيعدد عيوبه التي تنذر بزوال الشباب، واقتراب الموت، وتدعو إلى الوقار والورع، فإنه كان ينتفض في حالات عديدة ليقاوم الشيب، ويجعل منه مصدر قوة، فيعدد محاسنه التي تدل على اكتمال الشخصية، وقد عكس أبو نواس رفض الاستسلام واعتبار الشيب مدعاة للوقار، وتوديعاً للشباب بقوله: يقولون في الشيب الوقار لأهله وشيبي بحمد الله غير وقار أما أبو تمام فلا يرى في الشيب سوى علامة تدل على اكتمال العقل، وابتسامة مشرقة للرأي والأدب تطل من خلال بياض الشيب، يقول: فأصغري أن شيباً لاح بي حدثا وأكبري أنني في المهد لم أشب لا يؤرقك إيماض القتير به فإن ذاك ابتسام الرأي والأدب ويذهب البحتري بعيداً في تحسين الشيب حين يجعله اكتمالاً للشباب وجلاء له، وكأن بياض الرأس ليس إلا إزالة للسواد الذي كان يمنع الشباب من الظهور في أبهى صوره: لا تريه عاراً فما هو بالشيـ ـب، ولكنه جلاء الشباب وبهذا يغدو الشيب، رغم عيوبه الكثيرة مستحسناً. ولا يخرج هذا الأمر )تحسين القبيح( عن السنن الشعري، فقد جعل الفلاسفة المسلمون، وبعدهم حازم القرطاجني من مهمة الشعر تحسين القبيح، حيث يحصي حازم القرطاجني الجهات التي يسلكها الشعراء في تحسين القبيح، فالشيء: - إما أن يحسن من جهة الدين وما تؤثره النفس من الثواب على فعل شيء أو اعتقاده و تخاف من العقوبة على تركه وإهماله، وإما أن يقبح من ضد ذلك. - وإما أن يحسن من جهة العقل وما يجب أن يؤثره الإنسان من جهة ما هو عاقل ذو أنفة من الجهل والسفاهة، وإما أن يقبح من ضد ذلك. - وإما أن يحسن من جهة المروءات والكرم وما تؤثره النفس من الذكر الجميل والثناء عليه، أو يقبح من ضد ذلك. كتاب الشهاب في الشيب والشباب pdf تأليف السيد الشريف المرتضى ابى القاسم على ابن الشريف، ويشتمل على شعر أبي تمام في الشيب تسعة وثلاثون بيتًا، ومن شعر أبي عبادة البحتري مائة وأربعون بيتًا، ومن شعر السيد الرضي ثلاثمائة وأربعة عشر بيتًا، ومن شعر السيد المرتضى المصنف رضي الله عنهم ورحمهم أربعمائة وثلاثة وستون بيتًا، ومن شعر ابن الرومي ستة وأربعون بيتًا جملة ذلك كله ألف بيت وبيتان. .

عرض المزيد
الزوار ( 147 )

عن الكاتب السيد الشريف المرتضى ابى القاسم على ابن الشريف

قراءة جميع مؤلفات وكتب الكاتب السيد الشريف المرتضى ابى القاسم على ابن الشريف مجانا علي موقع فور ريد بصيغة PDF كما يمكنك قراءة الكتب من خلال الموقع أون لاين دون الحاجة إلي التحميل ...