إقتباس
إقتباسات من نفس الكتاب
- الأحداث الهامة تقع فجأة و بلا سابق إنذار
- إننا نستنشق الفساد مع الهواء, فكيف تأمل أن يخرج من المستنقع أمل حقيقي لنا؟!
- أنت تختار الكبرياء ولو كلفك الكثير، ولم تكن تجد بعنادك عندنا الا المحبة والتسامح ولكن الدنيا ليست أمك ولا أخواتك
إقتباسات إخري
- أنت تعرف أني أتعذب، وأن ما بيدي حيلة، يا رب المحتاجين، أحتاجك.. أدفع حياتي الآن عذاباً في كل لحظة.. يا رب، لا أعرف ماذا أريد بالضبط.. ساعدني فقط.. حتى التنفس أصبح شاقاً.. ساعدني يا رب
- ونحن في زمن أصبح الناس يعصون الله في الافراح التي هي حلال ثم بعد ذلك يفرحوا بها ويكونوا ماكرين في الامر !! لذلك من القصص بان الصوفية ابتدعوا أمرا وهو الاحتفال بالمولد النبوي صلى الله عليه وسلم ثم بعدها فتحوا اماكن مخصصة للتجمع ثم جاء الناس اليها من رجال يريدون اللهو وليس لهم اي دخل بالدين ولا يعرفون من الاسلام إلا اسمه وجاءت النساء للمرح متبرجات بشعورهن وزينتهن وعاصيات لله عز وجل وبعد ماجتمعوا يحدث حينها الاختلاط والغناء المحرم وبعضهم يرقصون وراينا هذا الامر في العراق ومن المصيبة انني بنفسي يوما ما ذهبت هناك وعند اذان المغرب رأيت هولاء من الجنسين بقوا محتفلين في الشوارع ولم يدخلوا يصلوا ! فاين محبة الرسول التي زعموها ؟ بل حينما تسال هولاء لماذا هكذا ولا يجوز ماتفعلوه سيقولون بانهم يريدون الاحتفال بمولد الرسول !! لكن الواقع يدل بانهم مفسدين في الأرض وجاؤوا ليمرحوا مستغلين مولد خير البرية محمد الذي نهى عن الحرام* فاي وقاحة تلك وهم جاؤوا يعصون الله في يوم ولادة رسوله . والفرح الحلال بمجيء الرسول يكون باتباع القران الكريم والسنة النبوية وكثرة ذكر الله . والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وبقية الاعمال الصالحة القصة الثانية كثيرا من الناس خاصة في العراق حينما تاتي الاعياد المباركة عند المسلمين مثل الفطر بعد شهر والأضحى ترى رجالهم يحولون العيد الى شرب الخمر ومعازف ورقص وكفر والفاظ نابية بينهم والنظر الى النساء والتحرش بهن . ونسائهم يشترين الملابس المخزية من اجل أن يلبسنها في الشوارع لا في البيت !! ويخرجن متبرجات في هذا اليوم باقوى من قبل !! والحدائق ممتلئة بالاختلاط وإذا نادى المؤذن تراهم لا يذهبون الى الصلاة ويسارعون في معاصيهم هكذا طيلة ايام العيد مستغلين أمر فرحة العيد التي يجب أن تكون بطاعة والتقرب اليه بالذبائح والمعايدة بين المسلمين وصلة الرحم وأن يفرحوا بهذا الايام بالعبادة ويسارعوا في الطاعات لا في المعاصي كما يفعل هولاء المنافقين وإذا خرج احد وتكلم عن هولاء سترى اهلهم يخرجون ويدافعون عليهم قائلين بانه يوم فرح لماذا تتدخلون بهم !! لذلك الابناء يحتاجون الى اهل صالحين والمصيبة الكبرى نحن في زمن الاهل يحتاجون الى من يصلحهم وإلى الله المشتكى
- اكبر اختلاف بین العاهرة والمضحیة هو الخوف، فالعاهرة لا تظھر خوفها أن تكون من دون رجل
- هناك مكان بعيد في قلب كل منا، أكثر نورًا وأكثر شفافية، مكان يجتمع فيه القلب والروح معًا، مكان لا يدخله أحد أو شيء بسهولة، أحيانًا يُخترق هذا المكان رغمًا عنك.. هذا ما يُسمى بالحب، فإذا حدث شيء كهذا لا تقاوميه.. صدقي قلبك وحسب
- يُهذّب العمل الصالح المجرمين كالعلم تمامًا، دعهم يجدون أنفسهم التائهة منذ سنوات طويلة، لابد و أن أرواحهم عانت كثيرا .