تذكرت رحلتنا الطويلة معًا..أيام شقائنا ولحظات سعادتنا..ضحكنا وبكانا..خلافاتنا الكثيرة وليالي صفائنا القصيرة..
وتسائلت:هل هذه هي ”نهايتنا” أم مازال في الرواية فصلٌ لم يُكتب بعد؟!
تنظر للحوائط الكئيبة الصامتة، كانت الحوائط ممتلئة بثقوب كثيرة، اثار مسامير قديمة لعائلة كانت سعيدة بالتأكيد، تشعر انها مثل هذا الحائط بالضبط، مر عليها الزمن يدق مسامير الذكريات داخل روحها منذ أن ولدت، ثم انصرف تاركا ثقوب فارغة تبقي داخلها مدي الحياة.