لانسان هنا يا سيدى بطبعه غريب اصلاً ،خلقت له ذاكراة ضعيفة لينسى فصنع الكاميرات والصور وكروت الميمورى ،خلقتله الطبيعة ففضل العيش فى المولات ،خلقت له المشاعر فحولها الى ايموشنز مستفزة ،خلق له لسان ليتكلم به فتواصل معهم بازرار الكيبورد ... الناس هنا وحيدة جداً، وحيدة لدرجة انهم يتصورن السيلفى :(
تذكرت رحلتنا الطويلة معًا..أيام شقائنا ولحظات سعادتنا..ضحكنا وبكانا..خلافاتنا الكثيرة وليالي صفائنا القصيرة..
وتسائلت:هل هذه هي ”نهايتنا” أم مازال في الرواية فصلٌ لم يُكتب بعد؟!