لذلك يكون هذا (الدليل العدديّ) دليلًا قطعيًّا على (أصحّيّة رواية حفص)، دون ما سواها من (الروايات المخالفة المعاصرة). و(العقل السليم) لا يقبل أبدًا أن تكون هذه (الأنظمة العدديّة) راجعة إلى (المصادفات)؛ لأنّ (النظام الدقيق المتشعّب) إنّما ينشأ من (الإرادة والحكمة)، ولا يمكن أن ينشأ أبدًا من (المصادفات)، مهما كثرت الاحتمالات!
نحن الظل نراك ولا ترانا ، ما أنت الا بيدق على رقعتنا ، نحركك وفق ما نريد ، نجعل منك بيدق لا تتحرك وفق خطوات مدروسة لنا ، وحينما نريد يتم ترقيتك لتكون طابية بتلك الرقعة لتنفذ لنا ما نرغب.
نحن من صنعنا تاريخ الأرض ، ومستقبل عالمك ، من قمنا بكتابة تاريخك المقروء ، أزلنا عنك ما لا نريد منك أن تعلمه وأطلقنا إعلامنا من حولك ليضع برأسك ما نريد .