كان نصر منتظر ،وقد حل علينا ببهجته .
نفيت الذئاب ،وتجلت قلوب النقية .
دماءنا طاهرة لم تذهب هباء.
بل فزنا، واكرمنا بالخير ،وصفاء.
فرحنا ،ومرحنا، وعادت بسمات.
يا الله أدركنا ان المظلوم المنصور .
والظالمين في طغيانهم ساقطين.
فانا نشكر نعمة الحب وبالصدق سنسمو أقوياء.
فالحق, ثم الحق لا نظير له سوى العدل.
فهيا يا جناحي أبرز للعالم, وحلق بي.
نحو علا نحو القمة نحو الكبرياء ،والشرف .
اني لا ابيع نفسي الا إلى خشوع لرب العباد .
فالشمس انارت من جديد ،وكما وعدتني .
لتبين لنا الحق ،والباطل الحلال ،و الحرام .
فانت اختر، وكن حذر من قرارك قبل أن تدفع الثمن.
فكما تدين تدان، والحياة نيل ،وحرمان .
فلولا تعب لما ارتحنا، ولولا خطاء لما تعلمنا .
ولولا جهاد لما وصلنا ،ولولا حزن لما ابتسمنا.
فلا تيأس أن الله بصير عليم .
وتذكر أن حقك معاد اليك مهما تتالت ايام ، ودار الزمان .
ستصل إلى لحظة التي تكتب فيها نهاية حزنك.
لتبدأ بداية جديدة مع نور ،وصفاء ،وقوة ايمان.
فكما صبرت ستكافئ القدر لعبة، وأساسها مواجهة.
وتذكر أن المشكلات العويصة مؤقتة ،مقدرة ،ولن تدوم طويلاً .
انتظر ،وكفاح فقط دون
فإن جمع القرآن الكريم وفَّر للأمَّة سلامة المصدر الأوَّل للشريعة، وقد كان من الممكن أن يضيع في غبار المعارك، ولا نشك أنه قد تمَّ في الوقت المناسب، ولو تمَّ الالتزام بظاهر النص في منع جمعه وتأخر الأمر عشر سنين مثلاً لما انتهت الأمَّة إلى هذا الإجماع على حروف القرآن الكريم وسوره وآياته.
كم من مرة ضحيت من أجل ما لا يستحق ؟ كم من مره ضحيت بدون أي تقدير ؟ لا أحد سيُفضل ذاته عن ذاتك فقط أعتني بنفسك
عزيزي القارئ يمكنك فعل الاشياء اللطيفة دون تضحية بسعادتك لا يهم العالم أن كُنت سعيد أم لا فقط أهتم بشأنك ولا تنتظر من أحد الاهتمام بك فليس من الطبيعي أن تكره نفسك وتنتظر من يُحبك وليس من الطبيعي أن تُهمل نفسك وتنتظر من يهتم بك من قدر ذاته قدره الجميع ومن أهمل ذاته أهمله ما لم يكن متوقع أن يُهمله فقط تحلى بالقوة فالحياة تميت الضعفاء قهراً تمسك في حُلمك لأنه الذي يجعلك تستيقظ كل يوم دون اكتئاب ذلك الحلم الذي أصبح جزءاً منك تمسك به و أرويه بالدعاء والاجتهاد حتى يكون.