ليس في كل فراق نهاية، ربما كانت البدايات تكمن في النهايات ونحن لا ندري...
مهما تعثرت، قم ، وانهض، وحاول، وقاتل من جديد، ولا تقنع من النهايات إلا بما كان" ختامه مسك"
كان يُحبّ القلب، يشقّ القفص الصّدريّ حوله، ويُخرجه من بين الضّلوع، ويحمله بكلتا يدَيه، ويُحدّق فيه تحديق العاشق، وتُراودهُ نفسُه في أنْ يقضمَ منه مُضغةً، لكنّه يحسّ بعيون زملائه من حوله تُحملقُ فيه فيتراجع، يُجري العمليّة ويُعيده إلى مكانه، وهو لا يزال يحلم بقضمةٍ كقضمة التّفّاحة الأولى، ويحرّك لسانه وهو يشعر بلذّة