إنهم يعرفون دائما الإجابة و لكن يحتاجون شخصا يقولها لهم ، كي يؤيد ما يفكرون فيه أو يرفضه ، يحتاجون لمن يعطيهم الثقة في صحة قرارهم ، يحبون الإجابة سهلة و مريحة
لم نعد في زمن يرحم.. أصبحنا نتعامل بوجه إلكتروني دائم لا يشعر بأي شيء.. كلهم يزيفون واقعهم بمشاعر يتظاهرون بها.. تحولوا لكائنات آلية تبحث عن الشعور في كل ما هو صادم.. فقط لأن الصدمة تذكرهم أنهم أصبحوا آلات متحركة
حياتى دونك لم تكن لتستقم كحالها اليوم، بيتى، أولادى حتى استقراري العاطفى لن يكن موجودا حال غيابك محبوبتى، عندما رأيتك اول مرة شعرت بالاغتراب عن عالمى وفور اعترافي بحبك وجدت وطنى الحقيقى،،
زوجة ثانية