تحميل كتاب ما على المتصدين لنشر الكتب pdf فهذه رسالةٌ فيما على المتصدين لطبع الكتب القديمة مما إذا وافوا من خدمة العلم والأمانة فيه، وإحياء آثـار به فقد أدوا ما عليهم السلف على الوجه اللائق، وتكون مطبوعاتهم صالحة لأن يثق بها أهل العلم، وهي مرتبة على مقدمة وأبواب وخاتمة. كان العلم في صدر الإسلام يُتَلقَّى من أفواه العلماء ويحفـظ فـي الصدور، وكان الناس مختلفين في الكتابة، منهم من يثق بجـودة حفظه فلا يكتب شيئًا، ومنهم من يكتب ما يسمع ليتحفظه ثم يمحو الكتاب، ومنهم من يكتب ويحفظ كتابه حتى يراجعه عند الحاجة. ثم اتسع العلم وطالت الأسانيد وصُنفت بعض الكتب فأطبق الناس ، وكان أكثرهم يحرصون على الحفظ وإنما يكتبون على الكتابة ويحفظون كتبهم؛ ليتحفظوا منها ثم يراجعونها عند الحاجة، ومنهم من لا يحفظ فإذا احتيج للأخذ عنه روى من كتابه.
عرض المزيد
الزوار ( 270 )
شارك هذا الكتاب
الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
في حالة وجود أي مشكلة تخص الكتاب برجاء إبلاغنا
من خلال او من خلال
في حالة وجود أي مشكلة تخص الكتاب برجاء إبلاغنا
من خلال او من خلال
كن أول من يكتب مراجعة لهذا الكتاب
أضف مراجعة
هل أعجبك شيء في هذا الكتاب؟ شاركنا بعض المقتطفات من اختيارك، و سوف تكون متاحة لجميع القراء. للقيام بذلك، فضلا اضغط زر أضف مقتطفاً.
أضف إقتباس