تحميل رواية عهد pdf التقينا عند المقهى ...
جلست أنا وراح هو ينظر الى الساعة، تمتم ببضع كلمات لم أفهم منها سوى عبارة " بعد الغروب "، ثم جلس بالكرسي المقابل، لم أكن أحبذ إنكسار نظراته ولا إرتعاشة يديه ولا لحيته المبعثرة...
لم يبق سوى عسل عينيه طاغيا كعادته، لكن هذه المرة طغى حزنا... كنت بفستاني الأسود و شعري المموج المنسدل إلى أسفل ظهري كأغنية حزينة انسكبت كلماتها رثاء لوطن مغدور!
انتظرت نطقه بالحكم، سيقرر هو بما أنه الرجل، سصدر هذا الرجل العربي الجالس أمامي حكما في حقي وحقه و حق هذا الحب والذكريات التي جمعتنا ذات يوم...
أخرج علبة سجائره، راح يدخن و ينفث دخانها عاليا.... ثم يتبعها بتنهيدة خلتها أحدثت ضجيجا بلغ حدود تونس، وجعلت أهلها يسألون: من هذا التنين الذي لم ينقرض بعد؟!
نظر مرة أخرى إلى ساعته وقال:.....
الزوار ( 2061 )
شارك هذا الكتاب
الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
في حالة وجود أي مشكلة تخص الكتاب برجاء إبلاغنا
من خلال او من خلال
في حالة وجود أي مشكلة تخص الكتاب برجاء إبلاغنا
من خلال او من خلال
كن أول من يكتب مراجعة لهذا الكتاب
أضف مراجعة
هل أعجبك شيء في هذا الكتاب؟ شاركنا بعض المقتطفات من اختيارك، و سوف تكون متاحة لجميع القراء. للقيام بذلك، فضلا اضغط زر أضف مقتطفاً.
أضف إقتباس