إقتباسات كتاب سقوط الباستيل (الثورة الحمراء)

فلتفتح جميع الأبواب، إن قصور الملوك إنما جُعلت لتكون ملاذًا للرعية عند اليأس، افتحوا جميع الأبواب !! Ro#

سيدي الملك، إني أُقدم إليك مفاتيح مدينة باريس، وهي عين المفاتيح التي قدمتها باريس لجدك هنري الرابع حین استرد عاصمته .. فلئن كان الملك في تلك المرة قد استرد شعيه ورعاياه ... فالشعب في هذه المرة هو الذي استرد ملکه !! Ro#

إن الناس في هذا القرن الثامن عشر إذا كانوا من أهل النبالة والنسب لا يرتدون إلا أثوابًا من القماش إذا خرجوا للقتال يقابلون بها رصاص البنادق، وإذا تبارزوا لم يجعلوا دون صدورهم إلا القمصان الرقاق هي كل وقائهم من أسنة السيوف، فكيف بي وأنا رأس النبلاء في مملكتي أخرج لا إلى ميدان حرب ولكن للقاء رعاياي ومن دون صدري دروع الحديد !! Ro#

إن منطق الدنيا - ولا سيما في عهد الثورات - أن تكون خائنًا إذا قتلوك، وأن تكون بارًا إذا قتلتهم، فمنطق الخطأ والصواب أن القاتل مصيب والقتيل مخطئ .... Ro#

إن جذوة الحرية كالحريق إذا اتقدت في مكان لم تنحصر فيه إلا خمدت، والدول تعلم هذا، هل تظن أن العالم سيترك فرنسا تفعل ذلك؟ هل سيقف مكتوف اليدين؟ .... Ro#

ثم ماذا يريد الفرنسيون الآن؟ إنهم يريدون سيدًا، وأنا أشعر أنني لست مستطيعًا إلا أن أكون أبًا، وماذا يريد الثوار؟ يريدون سيفًا ولهبًا، وأنا أشعر أنه ليست لدي القوة الكافية كي أضرب وأحسم .... Ro#

لقد كان الشعب معذورًا في غضبه، ولهذا جئت أمنحه غفراني، فأنا رأس الأمة لأنني الملك، وأنا بهذا الوصف في مقدمة الثورة الفرنسية الاصلاحية، لأن مصلحة الأمة غايتي وهدفي، وقوادكم ضباطي، وحرسكم الوطني جنودي، ونواياكم رجائي، فأنا وأنتم شيءٌ واحد لا يتجزأ ..... Ro#

أرجو من سيدي الملك في هذا المقام أن يراعِ شيئًا من التفريق الدقيق، فالذين استولوا على الباستيل أبطال! أما الذين قتلوا حاكم القصر ونائبه فقتلة سفاكون سفاحون !! ..... Ro#